قررت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فتح فترة استثنائية لتسجيل الناخبين من 5 إلى 26 أوت 2014. وبين السيد شفيق صرصار رئيس الهيئة، بمناسبة ندوة صحفية انعقدت يوم الخميس 31 جويلية 2014، أنه على عكس الفترة الأولى للتسجيل فإن هذه الفترة الثانية لئن كانت تضمن حق التصويت، فإنها لا تخول حق الترشح. وذلك حسب ما جاء في القانون الانتخابي ودون الاخلال بالروزنامة الانتخابية. وتستهدف هذه الفترة الاستثنائية كل من لم يتمكن من التسجيل في الفترة المنقضية وخاصة الفئات الشبابية التي ستبلغ من العمر 18 سنة قبل المواعيد الانتخابية بيوم واحد، سواء تعلق الأمر بالانتخابات التشريعية أو الرئاسية. كما تستهدف هذه الفترة المواطنين الذين انتخبوا سنة 2011 دون أن يسجلوا إراديا. هذه الفئة المقدر عددها ب548 ألف ناخب ستستهدفها اجراءات خاصة لتسوية وضعيتها. ولهذا الغرض ستسخر الهيئة كل الامكانيات البشرية والتقنية التي تم اعتمادها في الفترة الأولى لتسجيل أكبر عدد ممكن من الناخبين، لا سيما مكاتب التسجيل القارة والمتنقلة ومنظومة التسجيل عبر الهاتف الجوال USSD وكذلك عن طريق شبكة الانترنات بالنسبة للتونسيين المقيمين بالخارج. وقد قدمت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات خلال هذه الندوة الصحفية تقريرا مفصلا حول أرقام التسجيل للفترة الممتدة من 23 جوان إلى 29 جويلية. حيث بلغ عدد المسجلين الجدد 761.463 منهم 147.497 خلال فترة التمديد (23-29 جويلية). وقد بلغ العدد الجملي للمرسمين بالسجل الانتخابي قد بلغ 5.127.043 ناخبا. وهو رقم يعبر محترما بالنظر للظروف والتحديات التي تمت فيها عملية التسجيل. وأوضح رئيس الهيئة بهذه المناسبة أن فئة العمرية 18-40 سنة تتجاوز 63 بالمائة من المسجلين الجدد وأنه تم تسجيل توازن كبير بين الذكور والاناث. واعتبر رئيس الهيئة أن النتائج التي تم تحقيقها لحد الآن هي ثمرة لجهود متميزة لأعوان التسجيل الذين عملوا ليلا ونهارا وأثناء عطلة العيد وتنقلوا إلى مناطق بعيدة لتسجيل أكبر عدد من الناخبين. وتوجه رئيس الهيئة بالشكر لمنظمات المجتمع المدني التي فاق عددها 130 منظمة على انخراطها التطوعي في جهود التوعية والتحسيس وكذلك إلى عدد من الوزارات والمؤسسات العمومية والخاصة والمؤسسات الاعلامية.